Search results for

تساؤلات عن حرية التعبير

ask-questions

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله

وبعد

أكتب هذه المقالة من وحي بعض الأحداث التي حصلت خلال الفترة الماضية فيما يتعلق بحرية الرأي و التعبير وغيرها وما حصل من الردود والتساؤلات بين عدد من الدعاة والعلماء على كلام انتشر عن حرية التعبير والاعتقاد وحصل فيه حوارات بين الدكتور طارق السويدان من جهة (بناء على كلام انتشر له مؤخرا حول الموضوع) ، وعدد من العلماء والدعاة مثل د. عجيل النشمي و د. عيسى زكي ، ود. محمد العوضي وغيرهم من جهة أخرى ممن ناقشوا ضمن رقي يعلمنا أدب الخلاف ورقيه،

وما سأطرحه هو رأيي الشخصي لا علاقة له بأحد  وبعض التساؤلات التي ظهرت لي من متابعة الحوارات حول هذا الموضوع ، وهي ليست رأيا فقهي لأنني لست من أهل العلم الشرعي، وانما تساؤلات شخصية ومحاولة للفهم والاستيعاب

١- الرأي الذي أتحدث عنه (والذي اشتهر عن السويدان) هو في حرية التعبير التي لا تقيد سوى بالقيد الأخلاقي، ومنها حرية الاعتقاد و ينطوي تحتها نظرته لحد الردة ، وأن الحرية مقدمة على تطبيق الشريعة وغيرها من المسائل حول الحرية ومع أنني أميل لهذه الآراء بشكل عام لكنني أرغب في وضع الأمور للاستيضاح

٢- الرأي الذي طرحه السويدان (وأثير من قبل آخرين مثل عبدالله المالكي في كتابه سيادة الأمة قبل تطبيق الشريعة) هو ليس رأيا لأفراد إنما أن هناك من تكلم وكتب في الموضوع بشكل عام أو في بعض زواياه من أهل الفكر و العلم الشرعي مثل د. محمد عمارة و د. القرضاوي و د. طه جابر العلواني و د. عصام تليمة وغيرهم يعني الرأي ليس رأي فرديا أو فكرا شاذا من شخص وإنما رأي له احترامه العلمي وان لم يكن راي الجمهورمن العلماء

٣- المسألة بعيدة عن الشخصانية ، فرغم علاقتي بالسويدان والتي فيها الكثير من الحب والاحترام والتقدير لشخصه ولجهوده  وان اختلفت معه في بعض القضايا، لكنني أسعى للطرح من الجانب العقلي والنقاشي للمسألة دون تحيز لرأي أحد بقدر ما استطيع

٤- عندما نتحدث عن حرية التعبير والاعتقاد ومفهومها وأصولها نجد هناك تعارض في الفهم الإسلامي لها، بين نصوص قرآنية عديدة وكثيرة تشير لحرية الناس في الاعتقاد وعدم اكراههم على الدين وبين نصوص من السيرة و الحديث النبوي تشير لغير ذلك في حالات لعل من أشهرها حديث {من بدل دينه فاقتلوه}   واليكم الرابط الخاص بالحديث ورواياته في موقع الدرر السنية

http://www.dorar.net/enc/hadith&skeys=%D9%85%D9%86%20%D8%A8%D8%AF%D9%84%20%D8%AF%D9%8A%D9%86%D9%87&page=0

وهو أحد النصوص القاطعة في المسألة و التي لا تحتمل تأويلات مثل حديث {التارك لدينه المفارق للجماعة} و الذي يحمله البعض على أن القتل يكون للجمع بين الأمرين وليس لترك الدين فقط (لذلك لن أناقشه لأنني أرغب في نقاش الأدلة التي تميل للقطعية في الدلالة بالذات في هذه المسألة)

وهنا الوقفة المحيرة والتي سببت الاختلاف في الرأي

 - هل الآيات تعطي المعاني والقواعد العامة التي تطبق في كل زمان ومكان ، الأحاديث تعطي الدلالة على حالة خاصة في التطبيق لا يتم تعميمها؟

- ام ان الاحاديث هي نوع من الاستثناء في التطبيق اي ان الآيات للعموميات ويستثنى منها المواقف التي دلت عليها الأحاديث؟

- ام ان الآيات كانت لبداية الدعوة وعندما تمكنت كانت الأحاديث هي المنهج المتبع؟

وغيرها من التساؤلات، ولا يخفى عليكم أن السويدان ومن سلك مسلكه يميل للفهم الأول وبينما مخالفيهم يميلون للرأي الأخير أو الثاني

- بالنسبة لحديث {من بدل دينه فاقتلوه} ستجدون في رابط الدرر السنية أن الروايات الصحيحة كلها (باستثناء واحدة) تروي عن ابن عباس رضي الله عنهما في حادثة حصلت ايام علي ابن ابي طالب رضي الله عنه ، والحديث الوحيد الصحيح الذي ليس من رواية ابن عباس رضي الله عنهما حصل بين معاذ بن جبل و أبي موسى الأشعري رضي الله عنهما عندما وليا قضاء اليمن

- وهنا وقفات هل رواية ابن عباس رضي الله عنهما سمعها من النبي  صلى الله عليه وسلم مباشرة؟ أم أنه نقلها عن غيره من الصحابة؟ (وهو ما عرف عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه أخذ العلم عن أصحاب رسول الله) وأظنني أفهم من السياقات أنه سمعها من أحد الصحابة و الراجح أنه معاذ بن جبل رضي الله عنه (لأنه الوحيد الذي له رواية صحيحة للحديث)أو ربمى عن أبي موسى رضي الله عنه حين ذكر ما حصل معه ومع معاذ رضي الله عنه في اليمن (والله أعلم)

وفي كل الحالات هل ما قام به أبو موسى رضي الله عنه (عدم القتل عند الردة) من اجتهاده ام من فهمه للنصوص القرآنية أم من سماعه لحديث للنبي ؟

- والحديث بكل روايته لا تتضح فيها الحادثة التي قال النبي فيها هذا الأمر، هل كان من نصيحته لمعاذ عندما أرسله لليمن؟ هل قالها في حادثة حصلت في المدينة؟ وما هي هذه الحادثة؟ هل هو شرعها قانونا ثابتا دون وجود حادثة؟ لأن انتفاء وجود الحادثة أو عدم القدرة على إثباتها يضعف حجة من احتج أنها انما كانت لحادثة معينة لا تتعدها (رأي د. السويدان ومن سلك مسلكه)

- ثم إن ابن عباس وعلي بن آبي طالب رضي الله عنهم جميعا هما أبطال قصة الحوار مع الخوارج والتي يستدل بها من يقول أن (الفكر يواجه بالفكر)، نجد هنا نوعا من عدم التناغن بين فعلهم في رواية (من بدل دينه فاقتلوه) وفعلهم مع الخوارج، مع أن الخوارج وردت في حقهم نصوص واضحة تشير لخروجهم من الدين منها الحديث الذي فيه (يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية)، وستخدون في الرابط روايات الحديث كما في موقع الدرر السنية

http://www.dorar.net/enc/hadith?skeys=%D9%8A%D9%85%D8%B1%D9%82%D9%88%D9%86+%D9%85%D9%86+%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%8A%D9%86&xclude=&degree_cat0=1

هل التعامل مع الخوارج مختلف لأنهم ثبت لهم أصل الدين وخروجهم منه يكون مثل خروج المنافقين أي أنهم يعاملون بالظاهر؟ ولكن بعض النصوص تشير إلى توعد النبي لهم بالقتال؟ ومع ذلك لم يقاتلهم علي بن أبي طالب رضي الله عنه عندما ظهروا بل حاورهم وأرسل لهم ابن عباس رضي الله عنهما، ولم يقاتلهم حتى قاموا بقتل أحد أبناء الصحابة، أي أنهم قاتلهم لفعلهم وليس لفكرهم، فلماذا لم يقاتلهم منذ بدأ ظهور فكرهم ويستند في ذلك لتوعد النبي لهم بالقتال؟

- ثم هل ثبت عن النبي إقامة حد الردة؟ وهل قام بذلك في أول أيام دولة المدينة أم آخرها؟ ولماذا لم يذكر حد الردة في القرآن أو حتى يتم الإشارة له إشارة واضحة مثل باقي الحدود كالزنا والسرقة وغيرها رغم أهمية الموضوع وارتباطه ارتباطا وثيقا بالتشريع القرآني؟

- وهذه التساؤلات مبنية على فهم لبعض الآيات القرآنية  مثل الآية ٦٦ من سورة التوبة {لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم إن نعف عن طائفة منكم نعذب طائفة بأنهم كانوا مجرمين} التي تثبت كفر بعض المنافقين و تتوعدهم بالعذاب، ومع هذا لم اطلع على نص واحد قام فيه النبي بتطبيق حد الردة عليهم رغم ثبوت الردة بقول القرآن ( والقرآن لو شهد بشيء أثبت حتى في القضاء مثلا إثباته لتزويج النبي عليه الصلاة و السلام من السيدة زينب بنت جحش رضي الله عنها في الروايات أنه لم يعقد عليها وكانت رضي الله عنها تقول ان عقدها اتمه الله وان شهودها من الملائكة)، يعني يوجد دليل على كفرهم (ردتهم) يُحتج به وهو النص القرآني ومع هذا لم يطبق عليهم حد لماذا؟

- و بالنسبة لحرية الاعتراض على الله ورسوله (وهو أيضا ما أثير حول د. السويدان مؤخرا) وبالرغم من استنكاري الشديد للطريقة التي اجتزأ بها كلام الدكتور حيث تم نشر مقطع فيديو حوالي دقيقة من حلقة مدتها ساعة من برنامج فيه ٢٩ حلقة، وحتى الكثير من الردود المحترمة من المشائخ و العلماء انما ردت على المقطع و لم يظهر منها اطلاعها على الحلقة كاملة (فكانت كمن أخذ سطرا من كتاب من مجلد لعالم من العلماء وحاوره فيه دون ان يطلع على كل الكتاب) ورغم توضيح الدكتور لمقصده من الكلام

وهنا رابط الحلقة

http://www.youtube.com/watch?v=Uq1Hkz7N9L4

ورابط توضيح الدكتور لكلامه

http://www.facebook.com/Dr.TareqAlSuwaidan/posts/10151484921901677

- ومع هذا هل كل الاعتراض على الله ورسوله غير مقبول؟ يعني هل هو كله يخرج من الملة؟ لأنني أفهم أن الفاروق عمر رضي الله عنه إعترض على رسول الله عليه الصلاة والسلام في أكثر من موقف في بعضها كان رأي الله سبحانه وتعالى مؤيدا لرأي عمر (لكنه رضي الله عنه وقت اعتراضه لم يكن يعلم ذلك وانما كان يعمل عقله في تقييم رأي وفعل النبي صلى الله عليه وسلم وربطه بفهمه للدين) أي أنه اعتراضه لأنه لم يقبل رأي أو فعل  النبي صلى الله عليه وسلم وبالنسبة للفاروق رضي الله عنه فيما أذكر من الروايات أنه لم يستوضح هل كان فعل النبي بسبب الوحي أم بغيره (مثلا حادثة الحباب بن المنذر رضي الله عنه في بدر سأ ل الحباب هل النزول في ذلك المنزل هو الوحي أم الحرب و الرأي و المكيدة) ولم يثبت أن عمر رضي الله عنه سأل نفس السؤال عند اعتراضه على النبي صلى الله عليه وسلم بل الثابت أنه عارض أمرا كان استناد النبي فيه للوحي وهو صلح الحديبية واليكم رابط النص من الدرر السنية

http://www.dorar.net/enc/hadith?skeys=%D9%86%D8%B9%D8%B7%D9%8A+%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%86%D9%8A%D8%A9+%D9%81%D9%8A+%D8%AF%D9%8A%D9%86%D9%86%D8%A7&xclude=&degree_cat0=1

والواضح أن عمر رضي الله عنه اعترض على فعل النبي صلى الله عليه وسلم مباشرة  بل وذهب الى أبي بكر رضي الله عنه يعترض (وهذا نوع من إشهار الاعتراض فلم يكتف بالاعتراض على النبي مباشرة بل ذهب يحاول تكوين جبهة معارضة) ورغم كل هذا لم يقل النبي عليه الصلاة والسلام أن ما فعله عمر كان (حراما) ناهيك على ان يكون كفرا (ورغم ندم عمر رضي الله عنه على فعلته لكنه لم يثبت ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ان ما فعله عمر حرام وندم عمر قد يرجع الى ورعه رضي الله عنه لا الى حرمة ما فعل)

- إذا فمسألة الاعتراض فيها مواقف أقوال وليست كلها أمرا واحدا ومن هنا هل يصح لنا أن نقول ان من حق الناس الاعتراض على الله ورسوله؟ (حتى لواعتبرنا ان الاعتراض كفر) ، و الكثير كان يرد على هذا الكلام بأية ٣٦ من سورة الأحزاب(وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالا مبينا) وسؤالي هل الأية تتحدث عن عموم الناس ام عن المسلمين أم عن المؤمنين؟ وهل الآية تشير الى عدم جواز هذا الأمر وحرمته وأن الله سيعاقب عليه في الآخرة فقط أم أن هناك عقوبة يجب زن تطبق على الإنسان في الدنيا ؟ والآية بحسب سبب النزول يتضح أنها قبل صلح الحديبية، فلماذا لم يتم تطبيق عقوبة على الفاروق رضي الله عنه إذا كانت الآية تدل على عقوبة دنيوية؟

- هل كل مسألة تحرم في الدين ويعاقب عليها الله بالسيئات لا يجوز (قانونا في دولة الاسلام) للناس فعلها، وينبغي وجود عقوبة دنيوية لها؟ يعني الكذب يحرم شرعا فهل لو ثبت أنني كذبت على زوجتي أو على الملأ في التلفاز أو في مقام آخر (غير مقام الشهادة في المحكمة) هل يجب أن يطبق علي عقوبة دنيوية أم يترك أمري لله؟ ومن هنا هل يمكن اعتبار المسائل التي تتعلق بحرية التعبير مثل مسألة الكذب أي أنها أمور تحرم شرعا ولا يتم الحساب ولا العقاب عليها في الدنيا وانما يترك أمرها لله في الآخرة؟

كل ما قلته هنا هو نوع من التساؤل الذي يدور في عقلي وأسأل الله أن يهدينا إلى سواء السبيل و أن يوفقنا للحق

فما كان فيه من حق بفضل ومنة من الله و ما كان فيه غير ذلك فمن نفسي وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين

هاني المنيعي

١٧ أبريل ٢٠١٢

ما هو ذنب د. طارق السويدان و لماذا يتم الهجوم عليه

156490_dsc_0009 copy

أتسائل ما هي الأخطاء الت وقع فيها الدكتور طارق السويدان في كلمته عن ليبيا و اليمن و البحرين (بالذات عن الوضع في البحرين)  الذي يستدعي هذا الهجوم الشديد عليه لدرجة أن البعض من إخواننا  البحرينين اتهموه بتاجيج الفتنة و القاب يستحي الانسان من ذكرها

أنا أعلم أننا معشر المسلمين – لدينا حساسية م الموضوع الطائفي – و أعتقد أننا من أهل السنة نخاف كثيرا من طرح هذا الموضوع و لكنني سأتحدث عن علم بما يقوله أبو محمد لأنني أعمل معه – و انا من يساعده في ابحاثه – بل انا من صورت الكلمة التي قالها عن ليبيا و البحرين و اليمن و الكثير من كلماته السابقة.

و أنا هنا اتحدث باسمي و ليس نيابة عن الدكتور لأنه سآئني ما تم تناقله عنه و كيل التهم و الالفاظ الغير لائقة التي أطلقت عليه من إخواننا أهل البحرين و من غيرهم:

١- الاغلبية الشيعية هي ما ذكرته التقارير الدولية و منها تقرير الملل والاعراق و النحل الذي أصدره مركز بن خلدون و اشارات احصاءات ال

CIA

 و غيرها تتحدث على أن الأغلبية شيعية أما الاحصائية التي ذكرها البعض بأن الٌلبية في البحرين سنية حوال ٥٦٪  فلم أجد لها سند لو تكرمتم احتاج المصادر التي ذكرت هذه النسبة

٢-حديث الدكتور عن الحقوق كان عاما للجميع و هو أكد على أن هذه الحقوق مكفولة للجميع للشيعة و السنةعلى حد سواء في البحرين و في غير البحرين وهذا امر بديهي

٣- انتقاده الكيل بمكيالين في حالة رفض الناس التظاهر الذي يقوم به الشيعة سواء في البحرين أو في غيرها مع تأييدهم للتظاهر في بلدان اخرى هو من باب العدل و رفض الظلم حتى للمخالفين، وهذا مبدأ أساسي من مبادئ ديننا

٤- هو لم يتحدث عن مطالب المتظاهرين في البحرين بالتحديد و انما المطالبة بالحقوق للجميع

٥- حديثه عن شكل الحكم وهل يكون ملكية دستورية او غيره لا أظن ان هناك مخالفة كبيرة له في ذلك

٦- الحديث على ان الاغلبية في البحرين (و التي هي من وجهة نظره شيعية بحسب الارقام التي لديه) تشكل الحكومة بالطريقة التي تراها و بتوافق شعبي، هذا من بديهيات العمل السياسي (الإسلامي و غير الإسلامي) لماذا عندكم هذا الكلام مرفوض و يصبح تاجيج للفتنة الطائفية

٧- الدكتور انتقد الاستخدام القمعي مع المظاهرات وقال انه خطأ ولا بد ان يحاسب من قام به وهذا امر لا جدال حوله

٨- الدكتور لم يشجع أي أعمال عنف و انما قال انه مع التظاهر السلمي و اسمعوا كلمته كاملة و تاكيده على هذا في الحديث عن ليبيا و اليمن و قبلها مصر، ان استخدم بعض المتظاهرين العنف فهل هذا ذنب الدكتور سبحان الله هذا نوع من الانتقائية الغير مناسبة

٩- الدكتور أكد على أن خيار البحرين هو الحوار و امتدح مبادرة ولي العهد في الحوار، فكيف يكون ذلك دعم للطائفية و شق للصف البحريني

١٠- كلام الدكتور كان يتحدث عن اوضاع البحرين إلى وقت تسجيل حديثه و هو كان على اتصال مع بعض الاخوة في البحرين للسؤال عن الأوضاع يعني ليس كلاما عن بعدو ايضا تم الاطلاع على التقارير والاحصاءات الخاصة بكل دولة، ما حدث بعد تسجيل كلمته أمر لا يدخل في حديثه لأنه لا يعلم الغيب (و هو أكد على أهمية الحوار مما يعني أنه كان يدعوا لدرء الفتنة و لو توحد الشعب تحت أي خيار فهذا قرار شعبي لابد للجميع أن يحترمه)

١١- هو كان واضح في موضوع التدخل الإيراني بأنه ضعيف هذه الأيام نتيجة للأحداث الدائرة في إيران ، و في الموقف المعاوض من النظام القمعي في إيران لأنه يقمع السنة و الشيعة

١٢- الدكتور (وهو من أهل السنة) يتحدث عن المعتقدات عند الطائفة الشيعية أو يفندها لأن هذا ليس وقتها و انما تحدث عن حقهم في المطالبة بحقوقهم بطريقة سلمية حتى لو اختلف معهم في المطالب ، و قد وضح ذلك في بداية كلامه عن الحرية السايسية

١٣ – بعض الإخوة من البحرين هداهم الله اقتطعوا جزء من حديثه عن البحرين و نشروه ، بل و قطعوا بعض كلام الدكتور، وهذا غير لائق لمن أراد أن يعرف رأي الدكتور الرجاء مراجعة كلمته الكاملة و التي كانت مدتها ٤٦ دقيقة لفهم الرأي كاملا

و الله الهادي إلى سواء السبيل

هاني المنيعي

No newer/older posts